أهم ما جاء في كلمة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أمام القمة الافتراضية لرؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز

📌تنعقد القمة في سياق دولي تشوبه القرارات الأحادية لمجابهة الوباء وهذا مبعث قلق عميق و تحد للدول والحكومات وحافز في الوقت ذاته للعمل متعدد الأطراف.
📌التحديات التي تفرضها الجائحة تنبئ بتغيير جذري في العلاقات الدولية، وتضع حركة دول عدم الانحياز أمام مسؤولياتها لنشر السلم والأمن الدوليين.
📌قامت الجزائر باتخاذ عدة إجراءات للاستفادة المثلى من الموارد البشرية والمادية لمجابهة الوباء، وتدابير اقتصادية تحد من آثاره وتساعد على عودة وتيرة الانتاج الطبيعية، بالإضافة إلى خطة تضامنية مع الفئات الهشة خلال انتشار الجائحة،فضلا عن إجلاء رعايانا العالقين في مختلف دول العالم وفق تدابير وقائية.
📌تحدو بلادي قناعة راسخة بضرورة تعزيز الجهود الوطنية، بتدابير دولية من أجل التعاون وتبادل الخبرات.
📌أشدد على الوصول المنصف والفعال وفي الوقت المناسب إلى أي لقاحات مستقبلية، لكل الدول خاصة النامية منها،ودعم جهود منظمة الصحة العالمية.
📌أدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن للخروج بقرار وقف الأعمال العدائية في العالم فورا،لاسيما في ليبيا دون إغفال الأراضي التي تعيش الاحتلال مثل فلسطين والصحراء الغربية.
📌أقترح البدئ من الآن في بلورة خطة تقلل إلى أقصى الدرجات من آثار الجائحة على الدول النامية، والدول الإفريقية.
📌أجدد التزام الجزائر بكل المساعي المنضوية تحت لواء حركة عدم الانحياز من أجل رص الصفوف لمجابهة الجائحة.
📌نثمن قرار تشكيل فوج عمل لدول الحركة لمجابهة الوباء وتقاسم المعلومات وتبادل الخبرات.
الجزائر على قناعة، بأن استمرار نجاح الحركة مرهون بوحدتها واحترامها للتنوع بين أعضائها.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق