شاءت الأقدار أن يزور الكرة الأرضية مع بداية العام 2020 كائنٌ مجهريّ جعل حالة الإستنفار القصوى تُرفع في كلّ متر مربّع من هاته البسيطة…

وبشكل غير مسبوق أصبحت البشرية جمعاء تصطفّ في صفّ واحد في وجه هذا الضيف الثقيل الذي حوّل حياتهم إلى “ترقّب لساعة الرحيل في كلّ لحظة “..

توقّفت الحياة ..و أصبحت الجثث تُحرق دون وداع بعد أن امتلئت المقابر عن آخرها ..

هي معركة انطلقت و لا أحد على وجه هاته الأرض يدري متى ستنتهي نهيك عن السؤال الذي لا يقوى أي أحد على طرحه : هل ستنتهي هاته المعركة ..

و جلس الناس أمام التلفاز و هم يسمعون : سنموت بعد الفاصل …

تحرّكت الجزائر و هي تسعى لأن تحمي ابناءها من بطش هاذ الضيف الفتّاك ..

و هنا كان لزامًا علينا أن نجد لأنفسنا مكانًا من الإعراب ..فكانت سفينة :

أخبار الجزائر ..مُتعة الإعلام الهادف ..

ننقل أخبار الجزائر بألوان زاهية و بشكل أنيق …

إن عِشنا فلتحيا الجزائر و إن متنا فالمجد و الخلود للشّهداء الأبرار ..

علي اسماعيل.